ليلى، فتاة صغيرة محبة للبحر، تواجه خوفها من القروش بعد سماع حكايات مخيفة عنها. بمساعدة أختها سلمى، تكتشف ليلى أن القروش ليست مخيفة كما كانت تظن، وتتعلم كيف تكون شجاعة في مواجهة مخاوفها.
كانت ليلى تحب البحر، لكنها كانت تخافه في الوقت نفسه. كلما اقتربت عائلتها من الشاطئ، كانت تمسك بيد أمها بقوة، وتراقب الأمواج وهي تتلاطم بخوف. لم يكن خوفها من الغرق، بل من شيء آخر… من القرش! - القرش مخيف! لديه أسنان حادة! يهاجم الناس في البحر! كانت تقول دائماً، وترفض السباحة.
لكن أختها الكبيرة، سلمى، لم تكن تخاف البحر أبداً. بل كانت تحبه كثيراً، وكانت تعمل عالمة تدرس المخلوقات البحرية. كانت تعرف الكثير من الأسرار عن البحر، وكانت ترى القرش بطريقة مختلفة تماماً! في أحد الأيام، قررت العائلة الذهاب في رحلة على قارب صغير. جلست ليلى تمسك بحافة القارب، بينما كانت سلمى تراقبها وتبتسم.
- أتعلمين، ليلى؟ أنتِ مخطئة بشأن القرش! قالت سلمى. نظرت ليلى إليها بدهشة: - مخطئة؟ لكنه يهاجم الناس! ضحكت سلمى وقالت: - القرش ليس وحشاً شريراً، إنه فقط لا يعرف الفرق بين الإنسان وبين الأسماك التي يأكلها. هو حيوان يعيش في البحر، تماماً كما يعيش الأسد في الغابة.
رفعت ليلى حاجبيها وقالت: - لكن لماذا يقترب من الناس؟ أشارت سلمى إلى البحر وقالت: - لأن الإنسان هو من يذهب إلى بيئته! الناس يسبحون في أماكن تعيش فيها القروش، وأحياناً يرتدون ملابس الغوص التي تجعلهم يشبهون الفقمات أو الأسماك الكبيرة، فيظنهم القرش فريسة. لكنه لا يريد إيذاء أحد، إنه فقط يتبع غريزته. سكتت ليلى قليلاً، تفكر في كلام أختها.
ثم قالت: - لكن الجميع يخافونه! هذا يعني أنه خطر! هزّت سلمى رأسها وقالت بلطف: - بل الناس هم من يشكلون خطراً عليه! القروش تُقتل بأعداد كبيرة بسبب الصيد الجائر. الإنسان يخافها، لكنه في الحقيقة هو من يهدد حياتها. اتسعت عينا ليلى دهشة: - لم أكن أعرف ذلك!
ابتسمت سلمى وقالت: - البحر ليس مكاناً مخيفاً، بل هو عالم مليء بالعجائب والمخلوقات الرائعة. القرش جزء من هذا العالم، وله دور مهم في الحفاظ على توازن الطبيعة. نظرت ليلى إلى البحر مرة أخرى. لم تعد تخاف بنفس القدر… بل شعرت بالفضول. مدّت يدها ولمست الماء بلطف، ثم التفتت إلى سلمى وقالت: - هل يمكنني أن أتعلم السباحة؟ لكن… ليس بعيداً جداً!
ضحكت سلمى وأمسكت بيدها: - بالطبع! خطوة خطوة، حتى تصبحي صديقة للبحر! ومنذ ذلك اليوم، لم تعد ليلى تخاف البحر، بل أصبحت تحبه، تماماً مثل أختها. وأصبحت كلما سمعت أحداً يقول إن القروش مخيفة، تبتسم وتقول: - بل هي مخلوقات رائعة… لكنها فقط أُسيء فهمها!
كانت ليلى تحب البحر، لكنها كانت تخافه في الوقت نفسه. كلما اقتربت عائلتها من الشاطئ، كانت تمسك بيد أمها بقوة، وتراقب الأمواج وهي تتلاطم بخوف. لم يكن خوفها من الغرق، بل من شيء آخر… من القرش! - القرش مخيف! لديه أسنان حادة! يهاجم الناس في البحر! كانت تقول دائماً، وترفض السباحة.
لكن أختها الكبيرة، سلمى، لم تكن تخاف البحر أبداً. بل كانت تحبه كثيراً، وكانت تعمل عالمة تدرس المخلوقات البحرية. كانت تعرف الكثير من الأسرار عن البحر، وكانت ترى القرش بطريقة مختلفة تماماً! في أحد الأيام، قررت العائلة الذهاب في رحلة على قارب صغير. جلست ليلى تمسك بحافة القارب، بينما كانت سلمى تراقبها وتبتسم.
- أتعلمين، ليلى؟ أنتِ مخطئة بشأن القرش! قالت سلمى. نظرت ليلى إليها بدهشة: - مخطئة؟ لكنه يهاجم الناس! ضحكت سلمى وقالت: - القرش ليس وحشاً شريراً، إنه فقط لا يعرف الفرق بين الإنسان وبين الأسماك التي يأكلها. هو حيوان يعيش في البحر، تماماً كما يعيش الأسد في الغابة.
رفعت ليلى حاجبيها وقالت: - لكن لماذا يقترب من الناس؟ أشارت سلمى إلى البحر وقالت: - لأن الإنسان هو من يذهب إلى بيئته! الناس يسبحون في أماكن تعيش فيها القروش، وأحياناً يرتدون ملابس الغوص التي تجعلهم يشبهون الفقمات أو الأسماك الكبيرة، فيظنهم القرش فريسة. لكنه لا يريد إيذاء أحد، إنه فقط يتبع غريزته. سكتت ليلى قليلاً، تفكر في كلام أختها.
ثم قالت: - لكن الجميع يخافونه! هذا يعني أنه خطر! هزّت سلمى رأسها وقالت بلطف: - بل الناس هم من يشكلون خطراً عليه! القروش تُقتل بأعداد كبيرة بسبب الصيد الجائر. الإنسان يخافها، لكنه في الحقيقة هو من يهدد حياتها. اتسعت عينا ليلى دهشة: - لم أكن أعرف ذلك!
ابتسمت سلمى وقالت: - البحر ليس مكاناً مخيفاً، بل هو عالم مليء بالعجائب والمخلوقات الرائعة. القرش جزء من هذا العالم، وله دور مهم في الحفاظ على توازن الطبيعة. نظرت ليلى إلى البحر مرة أخرى. لم تعد تخاف بنفس القدر… بل شعرت بالفضول. مدّت يدها ولمست الماء بلطف، ثم التفتت إلى سلمى وقالت: - هل يمكنني أن أتعلم السباحة؟ لكن… ليس بعيداً جداً!
ضحكت سلمى وأمسكت بيدها: - بالطبع! خطوة خطوة، حتى تصبحي صديقة للبحر! ومنذ ذلك اليوم، لم تعد ليلى تخاف البحر، بل أصبحت تحبه، تماماً مثل أختها. وأصبحت كلما سمعت أحداً يقول إن القروش مخيفة، تبتسم وتقول: - بل هي مخلوقات رائعة… لكنها فقط أُسيء فهمها!
Discover other books with the same style
João, a brilliant five-year-old with a vibrant imagination, embarks on a magical journey to find the Heart of Light, a symbol of love and courage. With the help of tiny robots in his mind, João faces challenges and learns valuable lessons about wisdom and friendship.
Eloise is a mischievous little girl who loves to play tricks at home, but one morning, her naughtiness leads to chaos. Follow her as she encounters obstacles, feels like giving up, and finally learns a valuable lesson in wisdom.
Join Noah, a curious young boy from Brazil, as he embarks on a magical journey to understand how the world was created. Guided by Sabedoria, the architect of creation, Noah learns about wisdom and how to apply it in everyday life. Along the way, he faces challenges that test his determination, but with wisdom by his side, he discovers that even the smallest acts of kindness and organization are part of a greater plan.
CreateBookAI © 2025