في ليلة هادئة، يجلس سليم بجانب جده الحكيم، مستشعرًا الخوف من الظلام. معاناة سليم من خوفه من الظلام تقوده لاكتشاف الحكمة في السكون والبحث عن النور الحقيقي. هل سيتمكن سليم من التغلب على خوفه واكتشاف النور في قلب الظلام؟
في ليلةٍ هادئة، بينما كان القمر يتلألأ في السماء، جلس الطفل سليم بجانب جده الحكيم على شرفة المنزل. كان الليل قد أسدل ستاره، والنجوم تزين السماء كحبات لؤلؤ متناثرة. لكن سليم كان ينظر حوله بتوتر، فقد كان يخاف الظلام. - جدي، لماذا يجب أن يحل الليل؟ لماذا لا يبقى النهار دائمًا؟ سأل سليم بصوت خافت.
ابتسم الجد، ومدّ يده ليُربت على كتف حفيده بحنان. - يا سليم، أرأيت لو أن الشمس لم تغب أبدًا؟ كيف سترتاح العيون؟ كيف ستنام الأجساد؟ فكر سليم قليلًا، ثم قال: - لكني لا أحب الظلام! أشعر بالخوف حين يحل الليل.
ضحك الجد برفق، ثم أشار إلى السماء حيث كان القمر ينير الظلام بنوره الهادئ. - يا بني، نحن لا نخاف الظلام نفسه، بل نخاف مما لا نراه فيه. الظلام ليس عدوًا، بل هو وقتٌ للراحة والسكينة. أطرق سليم رأسه قليلًا، ثم قال بتردد: - لكنني لا أفهم، كيف يمكن أن يكون الظلام نعمة؟
تنهد الجد، ونظر إلى حفيده بحكمة. - تمامًا كما أن الإنسان يحتاج إلى الليل ليهدأ جسده، يحتاج القلب أيضًا إلى لحظات من الظلام، ليبحث عن النور الحقيقي… - النور الحقيقي؟ أي نور تقصد؟ سأل سليم بفضول. - نور معرفة الله، يا بني.
أتعلم لماذا يخاف الناس من المستقبل؟ لأنهم لا يعلمون ما سيحدث. إنه بالنسبة لهم مثل الظلام للاطفال، مجهول لا يرونه، فيتخيلون فيه الأسوأ. - لكن حين يعرف الإنسان ربه حق المعرفة، فإنه يطمئن حتى وسط الظلام، لأنه يعلم أن الله معه، ينير دربه حتى وإن لم يرَ الطريق. اتسعت عينا سليم، وكأنه بدأ يفهم شيئًا جديدًا لم يكن يدركه من قبل.
قال ببطء: - إذن، الظلام يجعلنا نبحث عن النور؟ ابتسم الجد: - نعم، يا صغيري، كما أن الظل يظهر في النور، فإن داخل كل إنسان نورٌ وظلام. وما أجمل أن نعرف كيف نحب كليهما!
فالابتلاءات والمحن مثل الظلام، تجعلنا نبحث عن الله، وعندما نجده، نجد السكينة والراحة. سكت سليم للحظات وهو يتأمل كلام جده، ثم نظر إلى القمر المضيء في السماء وقال: - إذن، عليّ أن أتعلم ألا أخاف من الظلام، بل أبحث عن النور الذي فيه…
ضحك الجد، وربت على رأسه بفخر. - أحسنت يا بني، فمن وجد الله، لن يخاف أبدًا، لا من الظلام، ولا من المجهول. في تلك اللحظة، شعر سليم براحة غامرة، مدركًا أن النور الحقيقي يكمن في القلب، وليس فقط في السماء. كان ذلك بداية لرحلة جديدة في حياة سليم، مليئة بالحكمة والسكينة.
في ليلةٍ هادئة، بينما كان القمر يتلألأ في السماء، جلس الطفل سليم بجانب جده الحكيم على شرفة المنزل. كان الليل قد أسدل ستاره، والنجوم تزين السماء كحبات لؤلؤ متناثرة. لكن سليم كان ينظر حوله بتوتر، فقد كان يخاف الظلام. - جدي، لماذا يجب أن يحل الليل؟ لماذا لا يبقى النهار دائمًا؟ سأل سليم بصوت خافت.
ابتسم الجد، ومدّ يده ليُربت على كتف حفيده بحنان. - يا سليم، أرأيت لو أن الشمس لم تغب أبدًا؟ كيف سترتاح العيون؟ كيف ستنام الأجساد؟ فكر سليم قليلًا، ثم قال: - لكني لا أحب الظلام! أشعر بالخوف حين يحل الليل.
ضحك الجد برفق، ثم أشار إلى السماء حيث كان القمر ينير الظلام بنوره الهادئ. - يا بني، نحن لا نخاف الظلام نفسه، بل نخاف مما لا نراه فيه. الظلام ليس عدوًا، بل هو وقتٌ للراحة والسكينة. أطرق سليم رأسه قليلًا، ثم قال بتردد: - لكنني لا أفهم، كيف يمكن أن يكون الظلام نعمة؟
تنهد الجد، ونظر إلى حفيده بحكمة. - تمامًا كما أن الإنسان يحتاج إلى الليل ليهدأ جسده، يحتاج القلب أيضًا إلى لحظات من الظلام، ليبحث عن النور الحقيقي… - النور الحقيقي؟ أي نور تقصد؟ سأل سليم بفضول. - نور معرفة الله، يا بني.
أتعلم لماذا يخاف الناس من المستقبل؟ لأنهم لا يعلمون ما سيحدث. إنه بالنسبة لهم مثل الظلام للاطفال، مجهول لا يرونه، فيتخيلون فيه الأسوأ. - لكن حين يعرف الإنسان ربه حق المعرفة، فإنه يطمئن حتى وسط الظلام، لأنه يعلم أن الله معه، ينير دربه حتى وإن لم يرَ الطريق. اتسعت عينا سليم، وكأنه بدأ يفهم شيئًا جديدًا لم يكن يدركه من قبل.
قال ببطء: - إذن، الظلام يجعلنا نبحث عن النور؟ ابتسم الجد: - نعم، يا صغيري، كما أن الظل يظهر في النور، فإن داخل كل إنسان نورٌ وظلام. وما أجمل أن نعرف كيف نحب كليهما!
فالابتلاءات والمحن مثل الظلام، تجعلنا نبحث عن الله، وعندما نجده، نجد السكينة والراحة. سكت سليم للحظات وهو يتأمل كلام جده، ثم نظر إلى القمر المضيء في السماء وقال: - إذن، عليّ أن أتعلم ألا أخاف من الظلام، بل أبحث عن النور الذي فيه…
ضحك الجد، وربت على رأسه بفخر. - أحسنت يا بني، فمن وجد الله، لن يخاف أبدًا، لا من الظلام، ولا من المجهول. في تلك اللحظة، شعر سليم براحة غامرة، مدركًا أن النور الحقيقي يكمن في القلب، وليس فقط في السماء. كان ذلك بداية لرحلة جديدة في حياة سليم، مليئة بالحكمة والسكينة.
Discover other books with the same style
In Baton Rouge, Louisiana, fifteen-year-old Ben faces a daunting mystery involving Olivia Dowdney, a revered local figure. As Ben struggles with the enigma and confronts his fears, he encounters numerous obstacles that test his courage and determination. With the help of an unexpected ally, Ben must find the strength to solve the mystery and honor Olivia's legacy. Olivia changed Austin’s diaper.
Join Grandma on a delightful adventure in the kitchen as she tries to make the perfect cake, only to be faced with unexpected obstacles that teach her the value of tolerance.
Join Little Willow, a brave young squirrel, on her quest to find the legendary Golden Acorn in a magical forest. Along the way, she faces challenges, makes new friends, and discovers the true meaning of courage.
CreateBookAI © 2025